الإمام أحمد بن حنبل
377
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : " لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي وَقَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ مَرَّتَيْنِ ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا ، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ ، وَالْأَخُ أَخَاهُ ، فَانْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ « 1 » السَّكُونَ وَالسَّكَاسِكَ " « 2 » . 22054 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ : أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 3 » يُوصِيهِ
--> ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : الجبينين . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة حال يزيد بن قطيب السَّكوني ، ثم هو منقطع يزيد لم يدرك معاذاً . وأخرجه الشاشي ( 1397 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 171 ) ، وفي " الشاميين " ( 983 ) ، والبيهقي 20 / 9 من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، بهذا الإسناد . ورواية الشاشي دون قوله : " ثم يعود إلى الإسلام . . إلخ " . وتحرف عند البيهقي أبو زياد يحيى إلى أبي زيادة عن يحيى بن عبيد . وقوله : " لعلك أن تمر بقبري ومسجدي " سلف في الذي قبله ، وإسناده صحيح . ويشهد لرقة قلوب أهل اليمن حديث أبي هريرة السالف برقم ( 7432 ) . السَّكون والسَّكاسِك : قبيلتان في اليمن . ( 3 ) في ( م ) و ( ر ) : لما بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى اليمن معه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وجاء في ( ظ 5 ) : لما بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمن خرج معه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه . ثم رمج قوله : إلى اليمن ، وهذه اللفظة لم ترد في " أطراف المسند " 297 / 5 ولا " جامع المسانيد " / 4 الورقة 139 .